Archive for يوليو, 2008
الحياة معاني وحروف
الحياة معاني وحروف وكلمات
والحياة حب وإخلاص ووفاء
الحياة ثقة وأمانه وخلق
وإذا ضاعة هذه الثقة وهذه الامانه وانتهت الأخلاق
انعدم الحب والإخلاص والوفاء
وأصبحت الحياة بلا طعم ولا لون
وأصبح الإنسان كأنه يعيش في غابه
تحيط به الحيوانات المفرتسه من كل جهه
فاما أن يلقى حتفه وإما ان يصبح مفترسا مثلها
ولكن طعم الحياة لن ينتهي الا بانتهاء الناس الصالحين
والآن تكاثرت الحيوانات المفترسة التي تحول الصالحين الى مفترسين
فلنساعد بعضنا ولنقضي على الحيوانات المفترسة
ولنجعل اسم الله على كل لسان ولنجعل القلوب نظيفة
خاليه من الحقد والكره والكذب والنفاق والنميمة والغيبة
ولنمسك ألسنتنا فبها تزهر الحياة وبها تنتهي
ولنجعل الحياة مليئة بالناس الصالحين
4 comments يوليو 29, 2008
اناشيد يتعلمها اطفالنا في الروضة
علـــــــــي بـــــابـــــا
علي بابا عند بستان علي علي بابا
و البستان في حيوانات علي علي بابا
و سمعنا صوت القطط ميو ميو ميو
و سمعنا صوت الكلاب هو هو هو
و سمعنا صوت الدجاج نق نق نق
و سمعنا صوت الخراف ماء ماء ماء
وفي ليلة من الليالي علي علي بابا
كان نايم في العلالي علي علي بابا
جاه الثعلب المكار أكل الدجاج الصغار
مسكين مسكين علي بابا
و لما طلع النهار على علي بابا
ضرب الثعلب المكار
بطل علي باب
——–

الأشــكـــال الـــهــنـــدســيـــة
أنا الصديق المستطيل ..
أسمي على رسمي جميل ..
صديقتي مدورة ..
سميتها بالدائرة ..
لي صاحب مثلث ..
و آخر مربع ..
أشكالنا محببة ..
لطيفة مرتبة
—————–
الـــــمـــــلابــــــس
عندي ثوبٌ يا أطفال
و به تنسجم الألوان
و دعائي حمداً لرب
قد ألبسني أحلى ثوب
هب لي يا ربي من خير
و أحفظني من كل شر
العصفوره جمعت قش
قشاً عالي فوق الشجره
من علمها بناء العش
الله الله الله
___________
البرتقاله مدوره
ياسلام عليها سكره
اشرب عصيرها يرويني
بالفتمينات يقويني
البرتقاله مدوره
16 comments يوليو 29, 2008
احساس صادق

عندما تسمع كلام الله وتستشعر بوجوده وروحانيته …
عندما تذرف الدمع في خشوعك لسماعه…
عندما تخشع فلا تريد أن تسمع إلا حلاوة القرآن وما فيه…
عندما تحتضن كتاب الله وتذرف الدمع عليه بغزاره لهجرك له…
عندما لا يكون إلا كتاب الله هو صديقك…
عندما يفرج كلام الله همك…
عندما تستمع إلى من يقرأ بصدق إحساسه ويرن في أذنيك صوته..
إحساس صادق …
عندما تكون حاضراً فقط لأجل الله عز وجل
3 comments يوليو 27, 2008
| Previous Posts |